محسن باقر الموسوي

232

علوم نهج البلاغة

المؤمن « 1 » . وربما كان قصد الإمام من ذكر لفظ المؤمن هو الأخذ بظاهر زياد الذي كان ظاهره الصلاح قبل أن يأتي معاوية ، أو أنه أراد أن يقول لزياد إذا كان المؤمن هكذا يأتيه الشيطان فكيف بغير المؤمن ، لذا فعبارة المؤمن مرجحة خلافا لما ذكره التستري لأنه موجود في النسخة الخطية وفي نسخة ابن ميثم التي يقول عنها بأنها مطابقة لنسخة المصنف . كتاب ( 45 ) : النص : « أين القرون » . هكذا ورد في النسخة الخطية « 2 » وابن أبي الحديد « 3 » ، أما في نسخة ابن ميثم ونسخة محمد عبده فورد النص : « أين القوم » . النص : « ولا حزت من أرضها شبرا » . هكذا ورد في ابن أبي الحديد « 4 » ونسخة المؤسسة « 5 » ولا وجود لها في النسخة الخطية وابن ميثم ، وقد أخذ محمد عبده من ابن أبي الحديد لكن ليس فيه : « أدهى وأهون » معا والظاهر أنها رأتهما بالنسخة البدليّة فجمعت بينهما « 6 » . النص : « والنباتات العذية » . التي تنبت عذيا بماء المطر ، هكذا ورد النص في النسخة الخطية « 7 » وابن أبي الحديد « 8 » ونسخة المؤسسة « 9 » أما في نسخة محمد عبده فقد ورد النص : « والنباتات البدوية » وهو غير صحيح .

--> ( 1 ) بهج الصباغة : 8 / 54 . ( 2 ) الخطية ورقة 141 . ( 3 ) 16 / 293 . ( 4 ) 16 / 205 . ( 5 ) ص 358 . ( 6 ) بهج الصباغة : 6 / 475 . ( 7 ) ورقة 141 . ( 8 ) 16 / 289 . ( 9 ) المؤسسة : 359 .